قلب محب

السبت,أيار 24, 2008


 

الطفل كنز ثمين يجب رعايته كما ترعى تلك الزهرة منذ أن غرستها وبدأت بتفقدها لكي تصبح يانعة .

التربية بالعادة هل هي فعلا تربية ناجحة, الحجاب نموذجا
مخطئ من قال أن على الطفل عليه أن يتمتع بسنوات الطفولة المبكرة عبثا  التي أجدها هي المرحلة الذهبية للتربية , وهي التي يكون لها تأثيرا مباشرا على حياته في الكبر .
يقول رينيه دوبو في كتابه " إنسانية الإنسان " ص 112 " إن تجارب الحياة في الفترة المبكرة من العمر هي التي تشكل الخواص العضوية والفكرية للطفل , بأسلوب لا مجال لتغييره بعد ذلك , وكثير نتائج التأثيرات الباكرة إن لم نقل كلها – هي حقا دائمة وكأنها في الظاهر لا تزول أبدا , ولا يصل الأولاد إلى السن الثالثة أو الرابعة من عمرهم , إلا وتكون نماذج سلوكهم قد تبلورت نهائيا من أثر العوامل الثقافية والبيئية "
ويقول الشاعر

وينشأ ناشيء الفتيان منا على ما كان عوده أبوه

فالتربية بالعادة من الوسائل التي يمكن الإعتماد عليها في تربية الطفل وتعتبر من الوسائل الناجعة .

يقول الأستاذ محمد قطب : " ومن وسائل التربية , التربية بالعادة , أي تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له , يقوم بها دون حاجة إلى توجيه , ومن أبرز أمثلة " العادة " في منهج التربية الإسلامية شعائر العبادة , وفي مقدمتها الصلاة , فهي تتحول بالتعويد إلى عادة لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها , وتكون " العادة " في الصغر أيسر من تكوينها في الكبر , ذلك أن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل , أما في الكبر فإن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل , أما في الكبر فإن الجهاز العصبي يفقد كثيرل من مرونته الأولى , ومن أجل هذه السهولة في تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعويد الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بها بزمن كبير , حتى إذا جاء وقت التكليف كانت قد أصبحت عادة بالفعل , يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع , واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " فمنذ السابعة يبدأ تعويد الأطفال على الصلاة , مع أنهم لن يكلفوا بها إلا بعد سنوات قد تمتد إلى خمس سنوات أو ست , لتكون هناك فسحة طويلة لإنشاء هذه العادة وترسيخها حتى إذا بلغ العاشرة وصار على مقربة من موعد التكليف , فقد وجب أن يكون قد تعودها بالفعل ....فإن لم يكن قد تعودها من تلقاء نفسه خلال سنوات التعود الثلاث , فلا بد من إجراء حاسم وهو الضرب يضمن إنشاء هذه العادة وترسيخها ."
فجميع الآداب الإسلامية سائرة على نفس النهج , فكلها تحتاج إلى تعويد مبكر , وصبر من المربي وإلحاح حتى إذا لم يتمكن من تعويد الصغير خلال هذه السنوات وجب الحسم , وكذلك الحجاب يجب أن تعتاد عليه الفتاة قبل التكليف , وبدلك يصعب عليها نزعه في ما بعد .
وربما يقول القائل أن الفتاة إذا تعودت لبس الحجاب , فهي تلبسه فقط مسايرة لأهلها وعادات مجتمعها , وهي مجبرة على ذلك , حتى أنك تجد في بعض الأحيان من تلبس الحجاب وسلوكها وأخلاقها منافيا للإسلام .
فما هو السبيل لحل هذه المعضلة

من وجهة نضري هو أن نعود الفتاة على لبس الحجاب , ومع ذلك نبين لها لماذا تلبسه وما هو المغزى من لبسه , ومن فرضه على المرأة .......
وبهذا ينغرس ارتداء الحجاب في التدريب والتعويد تم يليه التفهيم والإقناع والتحبيب والتحميس , فبهذا تتمسك به وهي مرتاحة مطمئنة لأنها مطيعة بذلك لربها .

 

642007



في25,أيار,2008  -  01:44 مساءً, ايلينا المدني كتبها ...

العزيزة فاطمة الزهراء ...

صدقتي فبالتعود تتبلور شخصية الطفل بحيث مع الايام تصبح طبعاً ملازماً له

لا يستطيع مفارقته مثل الصلاة وكأحترام الكبير والصمت والاصغاء للاخرين

ومساعدة المحتاج كلها أخلاقيات تنشأ بالتعود ولا بد من الصبر في التعامل

مع الطفل بالابتعاد عن العنف والاهانة والتعامل معه على اساس الحب والعطف ...

دمت بخير

في29,أيار,2008  -  11:41 مساءً, mohammed_chaoufi 51 كتبها ...

الأخت الفاضلة فاطمة الزهراء
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته

التربية بالعادة كما تفضلت لها قيمتها ومكانتها في تكوين شخصية الطفل
ومن أجمل العادات التي فرضها الله علينا العبادة المتمثلة في الصلوات خمس مرات في اليوم
وصلاة الجمعة كل أسبوع وصلاة العيدين مرة في كل سنة وصوم رمضان مرة في السنة والحج لمن استطاع إليه سبيلا ولو مرة واحدة في العمر

وهذه كلها عادات قرنها الله سبحانه وتعالى بالعبادة
وفيها من العبر ما فيها

بارك الله فيك أيتها الأخت الفاضلة
ومن أجمل العادات التي تربينا عليها منذ الصغر
هي أن نصل أرحامنا ونزور أحبتنا حتى تبقى الصلة والمودة
كما أرادها الله لنا

بارك الله فيك وبارك لك أيتها النبيلة الطيبة

أخوك
محمد شعوفي


في12,حزيران,2008  -  09:58 صباحاً, مجهول كتبها ...

انقذنا ياريس
انقذ اموال ا لشعب
ناكل عيش تعف الحيوانات ان تاكله
القمح يهدر ثلاثة ارباع العيش فيرمي في الزباله لعدم صلاحيته للاكل الادمي نريد مدربين ولو بمليون جنيه من الدول المتخصصه في المحافظه علي اموال الشعوب وخصوصا المحترفين في خبز الخبز.اموال الشعب امانه في ايديكم .
ام مصريه تخاف علي بلدها وتريد الايتحكم فيها الا ابن بلدها وصاحب الضربه الاولي اضرب الفساد ياريس واحنا معاك
الداعيه ماجدة الشرشابي