الطفل كنز ثمين يجب رعايته كما ترعى تلك الزهرة منذ أن غرستها وبدأت بتفقدها لكي تصبح يانعة .
التربية بالعادة هل هي فعلا تربية ناجحة, الحجاب نموذجا
مخطئ من قال أن على الطفل عليه أن يتمتع بسنوات الطفولة المبكرة عبثا التي أجدها هي المرحلة الذهبية للتربية , وهي التي يكون لها تأثيرا مباشرا على حياته في الكبر .
يقول رينيه دوبو في كتابه ” إنسانية الإنسان ” ص 112 ” إن تجارب الحياة في الفترة المبكرة من العمر هي التي تشكل الخواص العضوية والفكرية للطفل , بأسلوب لا مجال لتغييره بعد ذلك , وكثير نتائج التأثيرات الباكرة إن لم نقل كلها – هي حقا دائمة وكأنها في الظاهر لا تزول أبدا , ولا يصل الأولاد إلى السن الثالثة أو الرابعة من عمرهم , إلا وتكون نماذج سلوكهم قد تبلورت نهائيا من أثر العوامل الثقافية والبيئية ”
ويقول الشاعر
وينشأ ناشيء الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
فالتربية بالعادة من الوسائل التي يمكن الإعتماد عليها في تربية الطفل وتعتبر من الوسائل الناجعة .
يقول الأستاذ محمد قطب : ” ومن وسائل التربية , التربية بالعادة , أي تعويد الطفل على أشياء معينة حتى تصبح عادة ذاتية له , يقوم بها دون حاجة إلى توجيه , ومن أبرز أمثلة ” العادة ” في منهج التربية الإسلامية شعائر العبادة , وفي مقدمتها الصلاة , فهي تتحول بالتعويد إلى عادة لصيقة بالإنسان لا يستريح حتى يؤديها , وتكون ” العادة ” في الصغر أيسر من تكوينها في الكبر , ذلك أن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل , أما في الكبر فإن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل , أما في الكبر فإن الجهاز العصبي يفقد كثيرل من مرونته الأولى , ومن أجل هذه السهولة في تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتعويد الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بها بزمن كبير , حت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |